Donner Sang Compter

فئات الدم

في العام 1900، حدد العالم النمساوي، كارل لاندشتاينر، نظام فئات الدم ABO الذي يتألف من 4 فئات دم أساسية: A وB وO وAB، ويمكن أن تحمل كل منها عامل ريسوس إيجابي (RhD+) أو سلبي (RhD-). من هنا، يتم تحديد فئة الدم بالاستناد إلى مستضدَين: ABO وRh، اللذين يمتزجان لابتكار 8 أنواع من فئات الدم: O+، وO-، وA+، وA-، وB+، وB-، وAB+، وAB-. لقد ارتبط نظام ABO بأجسام مضادة A وأجسام مضادة B. والأجسام المضادة هي دفاع الجسم الطبيعي ضد أي مستضدات غريبة. يمكن العثور على هذه الأجسام المضادة لدى الأشخاص في البلاسما، وفقًا لنوع دمهم، وهي تحدد أيضًا المستضدات لديهم، والأشخاص الذين يمكنهم التبرّع لهم بالدم وتلقي الدم منهم. 

Note:

إن الشخص من فئة الدم O- يُسمى ""متبرّع عام""، إذ يمكنه التبرّع لكل فئات الدم. أما الشخص من فئة الدم AB+ فيعتبر ""متلقٍ عام""، إذ يمكنه تلقي الدم من كل الفئات. ولكن في يومنا هذا، تنصّ سياسة المستشفيات في البلد على نقل وحدات دم من الفئة نفسها، وذلك لتقليل من المخاطر أثناء عملية نقل الدم، بغض النظر عن خطورتها.:

إليك جدول يلخّص مختلف التركيبات الممكنة.

إذا كانت فئة دمك

You can give to:

يمكنك التلقي من:

O+

O+, A+, B+, AB+

O+, O-

A+

A+, AB+

A+, A-, O+, O-

B+

B+, AB+

B+, B-, O+, O-

AB+

AB+ فقط

كل فئات الدم

O-

كل فئات الدم

O-فقط

A-

A-, A+, AB-, AB+

A-, O-

B-

B-, B+, AB-, AB+

B-, O-

AB-

AB-, AB+

AB-, A-, B-, O-

مكونات الدم

يمكن تقسيم الدم إلى خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والبلاسما.

إليك في ما يلي ملخّص حول دورها واستخداماتها في مجال التبرّع بالدم.

خلايا الدم الحمراء:

  • توزيع الأكسيجين إلى النسيج في جسمك.
  • حمل ثنائي أكسيد الكربون إلى الرئتين.
  • تحتوي على بروتينات حديدية.
  • تتجدد كل 120 يومًا.

يتم استخدام عمليات نقل خلايا الدم الحمراء في الحالات التي يفقد فيها المريض كمية كبيرة من الدم، مثل الصدمة أو الجراحة أو الولادة ولكن أيضًا في حالات فقر الدم الحادة، عندما لا ينتجها النخاع العظمي بما يكفي في العلاج الكيميائي وابيضاض الدم والتلاسيميّة.

تتم تصفية خلايا الدم الحمراء لفصلها عن خلايا الدم البيضاء، وعند الحفاظ عليها بطريقة صحيحة، يمكن أن تعيش لمدة 35-42 يومًا من تاريخ التبرّع.

خلايا الدم البيضاء

  • المعروفة أيضًا باسم الكريات البيضاء.
  • تحارب الإصابات.
  • هي جزء من النظام المناعي في الجسم.

نادرًا ما يتم نقل الخلايا البيضاء، ولكن قد تكون ضرورية للمرضى الذي يشكون من أمراض تهدد حياتهم والذين يكون جهازهم المناعي الطبيعي لا يستجيب جيدًا للمضادات الحيوية.

الصفائح:

  • المعروفة أيضًا باسم صفيحات دموية.
  • تساعد الدم على التخثّر.

تكثر عمليات نقل الصفائح لدى المرضى المصابين بالسرطان وضحايا حوادث السير على الطرقات.

البلاسما

  • ·سائل أصفر يحمل كل خلايا الدم.
  • تتضمّن عوامل التخثروالغلوبولينات المناعية.

يتم إجراء عمليات نقل البلاسما مع عمليات نقل خلايا الدم الحمراء، وللأشخاص الذين يشكون من نقص في عوامل تخثّر الدم.

السلامة

على الرغم من أن عملية التبرّع بالدم وتلقي الدم آمنة جدًا، ولكن لا يخلو الأمر من بعض المخاطر التي تحتاج إلى التقييم والإدارة لدى المرضى والمتبرّعين.

لا تقتصر السلامة على بنوك الدم والمستشفيات، فالمرضى والمتبرّعون يلعبون دورًا مهمًا أيضًا.

تم تصميم قائمة التحقق من صحة المتبرّع لتقليل المخاطر من خلال الكشف عن مشاكل محتملة لدى المتبرّعين والمرضى.

تعتبر قائمة التحقق من صحة المتبرّع خط الدفاع الأول، فهي مهمة جدًا لتساعدك في إنعاش ذاكرتك في كل مرة تريد التبرّع فيها، إذ قد تتغيّر قواعد السلامة أو ظروفك الشخصية مع مرور الوقت. وبالطبع، يتم فحص وحدات الدم التي تم البرّع بها في المختبرات للكشف عن أي أمراض خطيرة. وعلى الرغم من كل هذه الفحوصات، نفشل في الكشف عن بعض الأمراض (لا سيّما إذا كانت حديثة جدًا)، ولهذا السبب يعتبر الاستطلاع في قائمة التحقق من صحة المتبرّع أساسيًا لنا بهدف الكشف عن أي خطر محتمل.

الفحوصات التي يتم إجراؤها على الدم

على الأرجح أنك لاحظت أنه في كل مرة تتبرّع فيها بالدم، يتم سحب عيّنات أيضًا؛ تُستخدم هذه العيّنات لإكمال بعض فحوصات السلامة الضرورية لكل عملية تبرّع بالدم، سواء كنت تتبرّع للمرة الأولى أو بشكل منتظم على مدار سنوات متعددة. تلعب هذه الفحوصات دورًا مهمًا جدًا في ضمان تزويد دم سليم للمرضى، نظرًا إلى أنه يتم الفحص لفئة دمك وللبحث عن أي إصابات يمكن نقلها من المتبرّع إلى المريض.

إليك في ما يلي الفحوصات التي يتم إجراءها بالأكثر:

الزهري
الزهري هو مرض تسببه الجرثومة الملتوية اللولبية الشاحبة. إنه مرض منقول جنسيًا وفي حال لم يتم علاجه، قد يتحوّل إلى مرض خطير. يمكن علاج هذا المرض بالكامل بواسطة البنسيلين. تبحث الفحوصات التي نستخدمها عن أجسام مضادة، يمكن العثور عليها في أغلب الأحيان في دم الإنسان بعد مرور فترة طويلة من الإصابة بهذا المرض. تشير نتيجة الفحص الإيجابية عادة إلى الإصابة بالعدوى في السابق، ولكن في هذه الحالة، لا يمكن استخدام دم المتبرّع.

فيروس التهاب الكبد B (HBV):
يصيب هذا الفيروس الكبد، وقد يتسبب بالتهاب الكبد وتلفه. يعتبر فيروس التهاب الكبد شائعًا إلى حد كبير في بعض بلدان العالم حيث يتم نقله من الأم إلى طفلها عند الولادة أو لدى الأطفال الرضع. إن أغلب المتبرّعين الذين نفحصهم يكونون على صلة بهذه الأماكن وهم مصابين بهذا الفيروس منذ الطفولة أو مراحل حياتهم الأولى. يبحث الفحص الذي نجريه عن مادة تسمى ""مستضد سطحي لالتهاب الكبد B"" وهي جزء من ""غلاف"" الفيروس. في حال تم العثور على هذه المادة في دم المتبرّع، سيتم عندها إجراء فحوصات إضافية لتأكيد النتائج. يكون معظم المتبرّعين حاملين للفيروس منذ فترة طويلة وتكون صحتهم سليمة. إن حالات عدوى التهاب الكبد B الحاد غير شائعة لدى المتبرّعين بالدم. وفي بعض الحالات، تكون النتيجة إيجابية بسبب تلقّي المتبرّع تلقيحًا ضد التهاب الكبد B وليس بسبب العدوى الفعلية.

فيروس العوز المناعي البشري (HIV):
يتسبب هذا الفيروس بمتلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز). عند الإصابة بهذا الفيروس، يبقى هذا الأخير في الجسم ويتسبب بالتالي بتلف الجهاز المناعي. إنه مرض منقول جنسيًا بشكل عام، أو من الأم إلى طفلها أثناء الولادة، أو جراء معاقرة المخدرات داخل الوريد. ليس من الضروري أن الشخص المصاب بفيروس العوز المناعي البشري (HIV) أن يكون مصابًا بمتلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز) أيضًا. تكشف الفحوصات التي نجريها عن أجسام مضادة للفيروس، ولكن على خلاف الكثير من الأمراض الأخرى، يشير وجود الجسم المضاد إلى أن الفيروس موجود في الجسم، وليس إلى أن العدوى كانت موجودة في السابق.

فيروس التهاب الكبد C (HCV):
يصيب هذا الفيروس الكبد ويتسبب بالتهاب الكبد وتلفه. ينتقل عادة عبر معاقرة المخدرات داخل الوريد. يتوفر نوعان من الفحوصات لهذا الفيروس: فحص للأجسام المضادة وفحص للفيروس. يعتبر الفحص الأخير فحصًا إضافيًا للسلامة ويمكن أن يطلعنا ما إذا كان المتبرّع الذي يحمل الأجسام المضادة مصابًا بالفعل. إن أغلبية المتبرّعين يحملون الفيروس لمدة طويلة وهم بصحة سليمة.

فيروس تي اللمفاوي البشري (HTLV):
يصيب الفيروس خلايا الدم البيضاء التي تسمّى ""اللمفاويات التاتية"" ويمكن أن يتسبب باضطراب عصبي يسمّى ""شلل سفلي تشنجي مداري"" (أو اعتلال النخاع المرتبط بفيروس تي- الليمفاوي البشري) ولمفومة الخلايا التائية الناضجة. إنه مرض شائع لدى بعض الشعوب ومن المرجّح أنه ينتقل من الأم إلى طفلها أثناء الولادة والرضاعة الطبيعية. يبحث الفحص عن الأجسام المضادة وفي حال كانت النتيجة إيجابية فيكون الفرد المعني مصابًا بالفيروس. أما الإحصاءات فتشير نسبيًا إلى أن عدد قليل يصاب بالمرض وأغلبية الأشخاص الذين يحملون الفيروس يتمتعون بصحة سليمة.

فحوصات إضافية

لا يتم إجراء هذه الفحوصات على كل متبرّع. ويستند إجراؤها أو عدم إجرائها إلى الظروف الفردية لكل متبرّع، وبشكل خاص في ما يتعلّق بالسفر. يتم إجراء هذه الفحوصات أيضًا لتوفير وحدات دم تم اختبارها بشكل خاص لأنواع مرضى محددين.

الملاريا
الملاريا هي مرض تصاب به نتيجة لعدوى طفيلية من لدغة البعوض. تسبب العدوى ارتفاعًا بحرارة جسمك وهي من إحدى الأسباب الرئيسية للوفاة في بعض بلدان العالم. يتم إجراء الفحص للكشف عن أجسام مضادة لطفيليات الملاريا. إذا كانت نتيجة الفحص إيجابية، فليس من الضروري أن الشخص لديه ملاريا نشطة، ومن المحتمل أن تشير إلى أنه أصيب بالملاريا في وقت سابق. يمكن للأجسام المضادة أن تختفي مع مرور الوقت، لذلك قد يتمكّن الأشخاص الذين تكون نتيجة فحص أضداد الملاريا لديهم إيجابية من التبرّع بالدم في المستقبل.

تي كروزي
إنه طفيلي يسمّى ""تريبانوسوما كروزي"". يتواجد هذا الطفيلي في بعض مناطق أمريكا الوسطى والجنوبية وينتقل إلى البشر عبر لدغات حشرات أو من الأم إلى طفلها أثناء الولادة. والأشخاص الذي يحملون هذا الطفيلي في جسمهم لمدة طويلة هم عرضة للمرض (المعروف أيضًا باسم داء شاغاس)، وذلك بسبب تلف العضلات في القلب والأمعاء. ولكن ليس من الضروري أن يتعرَض كل الأشخاص الذي يحملون الطفيلي للمرض.

الفيروس المضخّم للخلايا (CMV):
إنه فيروس شائع جدًا يتسبب بمرض تكون أعراضه شبيه بالزكام المتوسط الحدة. يمكن للأشخاص الذين يتمتعون بصحة سليمة التعافي منه بالكامل، ونادرًا ما يلاحظون أنهم أصيبوا بالمرض. نجري فحصًا بحثًا عن أجسام مضادة ويشير الفحص الإيجابي إلى أن الشخص المعني قد أصيب بعدوى الفيروس المضخّم للخلايا ومن المحتمل أنه ما زال يحمله. إذا كان المتبرّع يحمل فيروس CMV فذلك لا يشكّل خطرًا على صحته. أما بالنسبة إلى الأشخاص الذي يشكون من جهاز مناعي ضعيف، (المتلقون للنخاع العظمي، والأطفال الرضّع) فقد يشكّل وجود فيروس CMV في الدم الذي يُنقل إليهم خطرًا على حياتهم. ولكن، من الآمن نقل الدم الذي ينقل فيروس CMV إلى مرضى آخرين ليسوا بخطر، وبالتالي لا يتم إبلاغ المتبرّعين بنتائج فحصهم الإيجابية.

ثقب في البشرة
سابقًا، إذا كان لديك ثقب في البشرة من أي نوع، كان يتعيّن عليك الانتظار لمدة 12 شهرًا قبل التبرّع بالدم. أما الآن، فيتوفر فحص إضافي جديد يمكّننا من قبول تبرّعات الدم بعد 6 أشهر من ثقب البشرة. يبحث الفحص عن دليل لإصابة سابقة بعدوى التهاب الكبد B. فالمتبرّعون الذي تكون نتيجة فحصهم إيجابية لا يمكنهم التبرّع بالدم بعد الآن. في حال كنت تنتمي إلى هذه الفئة، يمكننا تزويدك بنصائح إضافية وخاصة بحسب نتائجك الشخصية.

تفاعلات خاطئة
يمكن لكل الفحوصات المخبرية إنتاج ""تنبيهات خاطئة""، والمصطلح الصحيح لهذه الحالة هو ""تفاعلات خاطئة"". تكون النتيجة إيجابية (تفاعل خفيف جدًا بشكل عام) في فحص التحرّي ولكن تظهر في ما بعد أنها سلبية في فحص التأكيد. تعتبر التفاعلات الخاطئة من المضاعفات الشائعة لكل الفحوصات البيولوجية، وهو أمر عادي تمامًا. بالإضافة إلى ذلك، فهي لا تشكل خطرًا على صحة المتبرّع.

الهيموغلوبين والحديد

للمحافظة على مستوى الهيموغلوبين عاليًا، يرجى قراءة المعلومات التالية:

فحص الهيموغلوبين

في كل مرة تذهب فيها للتبرّع بالدم أو بالصفائح، يتم فحص مستوى الهيموغلوبين في جسمك. الهيموغلوبين هو بروتين محمول داخل خلايا الدم الحمراء، ينقل الأوكسجين في جسمك ويعطي الدم لونه الأحمر.

يختلف مستوى الهيموغلوبين من شخصٍ إلى آخر. إذ يكون أعلى عادة لدى الرجال أكثر من النساء. نريد أن نتأكّد من أن مستوى الهيموغلوبين لن ينخفض دون المستوى العادي بعد التبرّع بالدم: إذا كنت غالبًا ما تتبرّع بالصفائح، فأنت تخسر عددًا من خلايا الدم الحمراء في كلّ مرّة ومن الممكن أن ينخفض مخزون الحديد والهيموغلوبين في جسمك بعد عدّة تبرّعات.

لماذا يكون مستوى الهيموغلوبين منخفضًا بحيث لا يمكنني التبرّع بالدم؟

  • يختلف الأمر من شخص إلى آخر، فمستوى الهيموغلوبين يكون منخفضًا بشكل طبيعي لدى بعض الأشخاص./li>
  • الحديد – كلنا بحاجة إلى الحديد لإنتاج الهيموغلوبين. إذا كان مخزون الحديد في جسمك منخفضًا فمن الممكن أن ينخفض مستوى الهيموغلوبين تحت المستوى العادي (أو تحت المستوى المطلوب للتبرّع بالدم).

معلومات إضافية حول الحديد

إن الحديد مهمّ جدًا لأنه يساعد جسمك في إنتاج الهيموغلوبين. أنت تعطي كمية كبيرة من الحديد عند التبرّع بالدم، ولهذا السبب من الضروري أن يأكل المتبرّعون بالدم الكثير من الطعام الذي يحتوي على الحديد.

ما هي مصادر الحديد؟

يتوفر الحديد في مجموعة متنوعة من الطعام، ويمكنك الحصول على ما يكفي منه إذا اتّبعت نظامًا غذائيًا متوازنًا. أما المصادر الرئيسية للحديد فهي اللحوم والطعام المستند إلى اللحوم والحبوب والمنتجات الغنية بالحبوب والخضار.

ماذا يمكنني أن أفعل لزيادة مخزون الحديد في جسمي؟

لا يمتص الجسم الحديد بسهولة تامة، لذلك نحن بحاجة لتغذية يوميّة غنية بالحديد. حاول أن تتّبع نظامًا غذائيًا متوازنًا وأن تتناول يوميًا ثلاث وجبات من الطعام الغني بالحديد. بالإضافة إلى ذلك، من المفيد أيضًا تخفيف كميّة الوجبات الخفيفة والأطعمة الغنيّة بالسكّر التي تحتوي على قدرٍ ضئيلٍ من الحديد. في ما يلي لائحة بالطعام الغني بمصادر الحديد:

  • اللحوم الحمراء والحبش والدجاج.
  • Fish
  • البيض.
  • حبوب طعام الإفطار – بعض الحبوب مدعّمة بالحديد.
  • البقوليات والفاصولياء – لا سيّما الفاصوليا المطبوخة المعلّبة والحمّص والعدس.
  • المكسرات (بما فيها زبدة الفول السوداني).
  • الأرز الأسمر.
  • الخبز – لاسيما القمحة الكاملة أو الخبز الأسمر.
  • الخضار ذات الأوراق الخضراء – لا سيّما الكرنب والبقلة والبروكولي والسبانغ
  • الفاكهة المجففة – لاسيّما الخوخ والزبيب والمشمش.

يجب الحفاظ على نظام غذائي يتضمّن كمية قليلة من الدهون الحيوانية. فعند تناول اللحوم، حاول اختيار اللحم الخالي من الدهون. ومن المفّضل شوي الطعام بواسطة البخار أو سلقه أو طبخه بواسطة المايكروويف بدلاً من قليه.

الفيتامين سي

يساعدك الفيتامين سي (يسمّى أحيانًا بـ "" حمض أسكوربيك"") في امتصاص قدر أكبر من الحديد. لذلك، للاستفادة بالكمال من الطعام الذي تتناوله، اختر الطعام الغني بالفيتامين سي: على سبيل المثال الفاكهة والخضار الطازجة أو المشروبات مثل عصير الليمون الطازج.

ملاحظة عن الشاي! قد يقلّص قدرة امتصاص الحديد من الأطعمة. لذلك، تجنّب شرب الشاي مباشرة قبل وجبة الطعام أو بعدها أو خلالها.

وماذا إن كنت نباتيًا؟

رغم أنّه من الأصعب على الجسم أن يمتصّ الحديد الموجود في الأغذية الخالية من اللحوم، إلا أنه من الممكن أن يحصل الأشخاص الذين يتّبعون نظامًا غذائيًّا متوازنًا على القدر الكافي من الحديد.

هل أنا بحاجة لتناول حبوب الحديد؟

يمكن لمعظم الناس الحصول على كمية الحديد الكافية من خلال اتباع نظام غذائي متوازن ولا يحتاجون إلى تناول أي نوعٍ من حبوب الحديد. يجب تناول حبوب الحديد في حال نصحك الطبيب بذلك فقط.