Donner Sang Compter

تاريخ نقل الدم

مرّ مفهوم التبرّع بالدم الذي نعرفه اليوم بمراحلٍ متعددة منذ التجربة الأولى لنقل الدم في سنة 1492
إليكم لمحة مفصّلة عن تاريخ نقل الدم والتبرّع به
1492
أصيب البابا إينوسينت الثامن بسكتة دماغية، فأصبح جسمه ضعيفًا ودخل في غيبوبة. نصح طبيبه بإجراء نقل للدم بهدف علاج مرض البابا، إلا أنه استخدم أساليب بدائية فلم يستفد البابا من هذا الإجراء وتوفي في نهاية ذلك العام.
1615
شرح أندرياس ليبافيوس تقنيته لنقل الدم ولكن، للأسف لم يتم نشرها بشكل كافٍ.
1616
اكتشف ويليام هارفي أنّ الدم يتدفق داخل جسم الحيوان.
1628
وصف الطبيب الإنكليزي ويليام هارفي وظائف القلب والدورة الدموية. فقد برهن أن القلب يعمل كمضخّة، وأن النبض هو نتيجة انقباض عضلة القلب عند ضخّ الدم في الشرايين، ويعود الدم نفسه إلى القلب عبر الأوردة. وبالتالي، فالدم يتبع دورةً في الجسم. وقد استنتج هارفي أيضًا أن للأوردة صمامات تسمح بنقل الدم في اتجاه واحد فقط ولا تسمح له بالرجوع في الاتجاه المعاكس، أي إلى الشرايين.
1665
تم إجراء أول عملية موثّقة لنقل الدم على يد الطبيب الأوكسفردي، ريشارد لوير، من خلال تجاربٍ على الحيوانات. في البداية، كان ينقل الدم بين الكلاب وخلال السنتين التاليتين، حاول نقل الدم من الحيوان إلى الإنسان. فتكللت التجربة التي أجراها على الكلاب بالنجاح وبقيت الحيوانات على قيد الحياة.
1667
جان باتيست دينيس طبيب فرنسي، مشهور بأنه قام بأول عملية نقل دم لإنسان في شريان أو وريد في فرنسا، في العام 1667، إلا أن العملية باءت بالفشل. لقد حاول نقل دم عجلٍ إلى إنسان عبر أنبوب من الفضة. نجحت أول عمليتا نقل إلا أن الشخص مات في العملية الثالثة.
1668
منع البابا كل أنواع التجارب على الدم.
1678
باءت كل عمليات نقل الدم من الحيوانات إلى الإنسان، بكل أشكالها، بالفشل. وبالتالي، تم منعها من قبل جمعية الأطباء في باريس بعد تسببها بتفاعلات سلبية وبوفاة عدد كبير من الأفراد. وقد أخّر هذا القرار الاكتشافات والتقدمات المتعلّقة بعملية نقل الدم لحوالى 150 سنة.
1795
في فيلادلفيا، أجرى الطبيب الأمريكي، فيليب سينغ فيزيك، أول عملية بشرية موثّقة لنقل الدم إلا أنه لم ينشر تفاصيلها.
1818
أجرى جايمس بلاندل وهو طبيب مولّد بريطاني، أول عملية ناجحة لنقل دم بشري لمعالجة مريضة تعرضت لنزيف حاد بعد الولادة. كان المتبرّع زوج المريضة، فاستخرج الطبيب كمية صغيرة من الدم من ذراعه ونقلها بنجاح إلى المريضة بواسطة إبرة طبية. وبين العام 1825 والعام 1830، أجرى عشر عمليات موثقة لنقل الدم، وقد نجحت خمسة من بينها إذ تبينت مفيدة للمرضى. فنشر الطبيب هذه النتائج كما أنّه اخترع أدوات متعددة لإجراء عمليات نقل الدم.
1840
في مدينة لندن في إنجلترا، وبمساعدة مستشاره الطبيب بلاندل، أجرى سامويل أرمسترونغ لاين أول عملية كاملة وناجحة لنقل الدم، عالج بواسطتها مرض الناعور أي الهيموفيليا.
1867
استخدم الجراح الإنكليزي، جوزيف ليستر، المعقّمات والمطهرات للتحكم بالالتهابات أثناء عمليات نقل الدم.
1873 - 1880
خلال هذه السنوات، تمّ توثيق تجارب أجراها أطباء في الولايات المتحدة لنقل حليب (من البقر والماعز) إلى الإنسان. في الفترة نفسها، في العام 1874، اقترح ويليام هايمر إجراء عملية نقل الدم الذاتي.
1875
كان كارل لاندشتاينر أول من لاحظ أنّه لا يمكن نقل الدم من شخصٍ إلى آخر بطريقة عشوائية.
1884
تم استبدال الحليب بالسائل الملحي ""كبديل للدم"" بعد تفاعلات سلبية متعددة للجسم بسبب الحليب.
1901
اكتشف الطبيب النمساوي كارل لاندشتاينر، وهو أهم شخص في مجال نقل الدم، أوّل ثلاثة فئات للدم وهي A وB وO (مستندًا إلى المواد الموجودة في خلايا الدم الحمراء).
1902
لقد اكتسف كل من ""أ. ديكاستريلو"" و""أ. ستورلي"" رابع فئة للدم وهي AB.
1907
اكتشف هكتون أنه يمكن تطوير عملية نقل الدم السليمة من خلال اختبار التوافق بين المتبرّعين والمرضى لمنع المزج غير المطابق بين فئات الدم. وقد أجرى روبين أوتنبرغ أول عملية نقل للدم مستخدمًا فئات الدم واختبار التوافق. كما أنه درس مفهوم الوراثيات المندلية في فئات الدم وميّز أهمية المتبرّعين من فئة الدم O التي تعتبر فصيلة الدّم الكريمة.
1908
اكتشف الجرّاح الفرنسي، ألكس كاريل، طريقة لمنع تخثّر الدم ترتكز على جمع شريان من جسم المتبرّع بوريد في جسم المتلقي مباشرة بواسطة دروز جراحيّة. لقد استخدم أوّلاً هذه التقنية لإنقاذ ابن رفيقه، فكان الوالد هو المتبرّع. نظرًا إلى أن هذه التقنية غير ملائمة لنقل الدم، فقد مهدّت الطريق لنجاح زرع الأعضاء. وقد نال كاريل جائزة نوبل للعام 1912 لهذا الاكتشاف.
1908
وثّق كارلو موراشي تفاعل أضداد الغلوبيلين.
1912
صاغ وطوّر الطبيب المعالج في مستشفى ماساشوستس، روجر لي، بمساعدةٍ من الدكتور وايت، اختبار وقت التخثّر المعروف باسم المخترعَين ""لي وايت"". وقد برهن ""لي"" أنه يمكن التبرّع بالدم من كلّ الفئات للمرضى الذين تكون فئة دمهم AB.
1914
وجد د. هوستين حلاً لمشاكل تكثّر الدم، من خلال استخدام مضادات التخثّر الطويلة الأمد، من بينها سترات الصوديوم، مما سمح بتخزين الدم لمدة أطول.
1914 - 1918
تم استخدام عملية نقل الدم في الحرب العالمية الأولى، فكان يُنقل الدم إلى جبهات القتال في زجاجات حليب معقّمة ونظيفة ومعدّلة.
1915
في مستشفى ماونت سيناي في مدينة نيويورك، تم توثيق استخدام سيترات الصوديوم من قبل ريشارد لويزون، كمضاد للتخثّر الذي تبيّن في ما بعد أنه سيُغيّر عملية نقل الدم من عملية يجب إجراؤها مع وجود المتبرّع والمستلم في المكان نفسه وفي الوقت نفسه، إلى نظام بنك الدم الحالي المستخدم في يومنا هذا. بالإضافة إلى ذلك، وفي الفترة نفسها، أثبت ""ر. ويل"" إمكانية التخزين المبرّدة لهذا الدم المضاد للتخثّر.
1916
اكتشف كل من فرانسيس روس و ""ج. ر. تورنر"" محلولاً من الجلوكوز والسيترات الذي يسمح بتخزين الدم لأيام متعددة بعد جمعه. بالإضافة إلى ذلك، وتمامًا مثل اكتشافات لويزون في العام 1915، سمحت هذه الطريقة بتخزين الدم في حاويات لنقله في وقت لاحق، كما وساهمت في الانتقال من عملية ""النقل من الوريد إلى الوريد"" إلى عملية ""النقل المباشر"". وقد أدّت هذه الطريقة أيضًا إلى تأسيس أول ""مخزن"" دم من قبل البريطانيين خلال الحرب العالمية الأولى. وقد كان لأوزوالد روبرتسون الفضل في ابتكار مخازن الدم.
1925
أسّس الصليب الأحمر البريطاني أول خدمة لنقل الدم البشري في العالم.
1926
حصل كارل لاندشتينر الذي يعتبر الشخصية الأبرز والأهم في طبّ نقل الدم والذي اكتشف أوّل ثلاث فئات للدم، على جائزة نوبل للطبّ.
1930
حصل كارل لاندشتينر الذي يعتبر الشخصية الأبرز والأهم في طبّ نقل الدمّ والذي اكتشف أوّل ثلاث فصائل للدمّ، على جائزة نوبل للطبّ.
1930
تمّ إنشاء أوّل بنك دم متنقل في الثلاثينات خلال الحرب الأهلية الإسبانية.
1937
أسس بيرنار فانتوس، مدير قسم المداواة في مستشفى كوك كاونتي في شيكاغو، إلينوي (الولايات المتحدة)، أول بنك دم في المستشفى في الولايات المتحدة. وقد ابتكر فانتوس عبارة ""بنك الدم"" من خلال إنشاء مختبر في المستشفى حيث يمكن الحفاظ على الدم الذي تم التبرّع به وتخزينه. وفي السنوات اللاحقة القليلة، بدأ إنشاء بنوك دم في المستشفيات والمجتمعات عبر الولايات المتحدة. أما أقدم بنوك الدم الموثّقة في الولايات المتحدة فهي في سينسيناتي وميامي ونيويورك وسان فرانسيسكو.
1939
اكتشف كل من ""كارل لانشتاينر"" و""أليكس وينر"" و""فيليب لوفين"" و""ر. إ. ستيتسون"" عامل الريسوس، وسرعان ما اكتُشف أنه السبب لأغلبية تفاعلات عمليات نقل الدم. يُعرف هذا النظام بنظام ريسوس (Rh)، وقد أصحبت التفاعلات في عمليات نقل الدم محدودة بعد تأسيس هذا الفحص الموثوق به. وقد أصبح تحديد عامل ريسوس عاملاً ثوريًا آخر إلى جانب فئات ABO في مجال بنك الدم.
1940
طوّر إدوين كون، بروفيسور في الكيمياء البيولوجية في جامعة هارفرد الطبية، تجزيء الإيثانول البارد؛ وهو عملية لتجزئة البلاسما إلى مكونات ومنتجات. فتم عزل الألبومين، وهو بروتين مع خصائص تناضحية قوية، وغاما غلوبولين و مولد الفبرين وأصبحت متوفرة للاستخدام السريري. وقد أثبت جون أليوت لاحقًا فعالية استخدام الألبومين في عمليات نقل الدم.
1941
تمّ تحديد الزجاجات التي يجمع فيها الدم والكمية لكل وحدة.
1941
عالج إيزودور رافدين، وهو جراح مشهور من فيلاديلفيا، ضحايا من هجوم بيرل هاربر بفعالية باستخدام الألبومين الذي أشار إليه ""كون"" لمعالجتهم من الصدمة. فعند حقن هذه المادة في الدم، تمتصّ السوائل من الأنسجة المحيطة، مما يمنع الأوعية الدموية من الانهيار، وهو العامل الأساسي المرتبط بالصدمة.
1943
اكتشف كل من ""ج. ف. لوتيت"" و""ب. ل. موليسون"" محلول دكستروز سيترات الأسيد (ACD) الذي يخفّض كمية مضادات التخثّر، مما سمح بإجراء عمليات نقل الدم بكميات أكبر وتخزين الدم لمدة أطول.
1945
وصف كل من ""كومبز"" وموران"" و""رايس"" استخدام مصل مضاد لغلوبولين البشر (اختبار كومبز) لتحديد الأجسام المضادة ""الناقصة"".
1949 - 1950
أصبح نظام جمع عينات الدم الأمريكي يضمّ حوالى 1500 بنك دم في المستشفيات و46 مركز دم للمجتمعات المحلية و31 مركز دم محليًا للصليب الأحمر.
1950
انتشر استعمال مادة الغليسرول المضادة للبرودة، وهي مادة حافظة تستخدم عند تبريد خلايا الدم الحمراء.
1950
ساهم كلّ من ""كارل والتر"" و""و. ب. مورفي"" في أحد التطورات التقنية الأكثر تأثيرًا في مجال بنوك الدم، من خلال استخدام الكيس البلاستيكي لجمع عينات الدم. أدّى هذا الأمر إلى استبدل الزجاجات القابلة للكسر بأكياس بلاستيكية صلبة. وقد سمح هذا التطور التقني بإنشاء نظام جمع لعينات الدم قادر على تحضير مكونات دم متعددة من وحدة دم كامل واحدة فقط، بطريقة أكثر أمانًا وسهولة.
mid 1950
بلغ استخدام الدم ذروته مع زيادة الطلب عليه نتيجة لعمليات القلب المفتوح والتطورات الطبية في العناية بمرضى الرضح.
1953
وق ساهم تطوير مِنبذة مبرّدة في تسريع العلاج بواسطة مكونات الدم.
1954
تم تطوير الرسابة البردية لمنتج الدم خصيصًا للأشخاص المصابين بالناعور.
1945 - 1958
تم تطوير منتجات من بلازما الدم لمعالجة بعض الأمراض كالجدريّ.
1957
اكتشف د.جيبسون عملية تخزين الدم لمدة 28 يومًا في حرارة تتراوح ما بين 4 و6 درجات مئوية، من خلال مزجه مع محلول دكستروز سيترات الأسيد وفوسفات ثنائي هيدروجين الصوديوم
1959
تمكّن ""ماكس بيروتز"" من جامعة كامبريدج من فك تشفير التركيبة الجزيئية للهيموغلوبين، الجزيء الذي ينقل الأكسيجين ويمنح خلايا الدم الحمراء لونها.
1960
أبلغ كل من ""أ. سولومون"" و ""ج. ل. فهاي"" عن أول عملية علاجية مرتكزة على فِصادَةُ البلازْما.
1961
يرتكز دور الصفائح على تخفيض معدل وفيات مرضى السرطان بسب نزيف الدم.
1962
تم تطوير أول مركّز عامل مضاد للناعور لعلاج اضطرابات تخثّر الدم لدى مرضى الناعور، وذلك من خلال عملية التجزيء.
1962
أصدرت الأمم المتحدة تقريرًا عن وجود 4400 بنك دم في المستشفيات، و123 مركز دم للمجتمعات المحلية و55 مركز دم تابعًا للصليب الأحمر الأمريكي. فتجمع كلّ هذه المراكز حوالى 6 مليون وحدة من الدم في السنة.
1967
تم تقديم الغلوبولين المناعي Rh بشكل عام لتفادي داء الريسوس لدى الأطفال الحديثي الولادة من النساء اللواتي لديهنّ عامل ريسوس سلبي.
1967
تم تأسيس برنامج موارد الدم الدولي في معهد القلب والرئة الدولي.
1968
برهن كل من ""س. مورفي"" و""ف. غاردنر"" إمكانية تخزين الصفائح بدرجة حرارة الغرفة، مما يعتبر اكتشافًا ثوريًا في مجال العلاج عبر نقل الصفائح.
1971
بدأت عملية فحص المستضد السطحي لالتهاب الكبد B (HBsAg) لعملية التبرّع بالدم في الولايات المتحدة.
1972
تم استخدام الفِصادة لاستخراج مكوّن خلوي واحد وإعادة باقي المكونات إلى دم المتبرّع.
1979
تم اكتشاف مادة حافظة جديدة لمانعات التخثّر، CPDA-1، تمدد فترة صلاحية خلايا الدم الكاملة وخلايا الدم الحمراء لمدة 35 يومًا، مما يسمح بزيادة إمدادات الدم ويسهّل مشاركة الموارد بين بنوك الدم.
1981
تم تشريع استخدام أكياس البوليثيلين لجمع الدم وتخزينه ونقله.
1985
تم ترخيص أول فحص دم للكشف عن احتمال وجود فيروس العوز المناعي البشري (HIV) وتم إجراؤه في بنوك الدم في الولايات المتحدة.
1986
تم الإبلاغ عن أول مريض أصيب بالإيدز جرّاء نقل الدم في ممباي.
1987
تم تطوير فحصان للبحث عن دليل غير مباشر لوجود فيروس التهاب الكبد C وتنفيذهما: جسم مضاد لبّي لالتهاب الكبد B وفحص أمينوأسبارتات ألانين.
1989
في الولايات المتحدة، بدأ فحص الدم الذي يتم التبرّع به بحثًا عن جسم مضاد لفيروس تي- الليمفاوي البشري I.
1990
تم اكتشاف أول فحص محدد لالتهاب الكبد C، السبب الأساسي لفيروس التهاب الكبد اللا ألفي واللا بائي (لم يتم عزل فيروس التهاب الكبد C، HCV، حتى تاريخ كتابة هذا المستند)
1992
بدأ فحص دم المتبرّع بالدم بحثًا عن أجسام مضادة لفيروس العوز المناعي البشري HIV-1 وHIV-2.
1996
بدأ فحص دم المتبرّع بحثًا عن مستضدّ p24 لفيروس العوز المناع البشري HIV. لم يكن الفحص كافيًا، إلا أنه تحسّن عن الفحوصات السابقة، إذ تم تخفيض الوقت اللازم لمعرفة ما إذا يمكن استخدام دم المتبرّع إلى حد كبير.
1999
بدأ مجتمع تصنيع الدم بإجراء اختبار التضخيم القائم على الحمض النووي، ضمن عملية تطبيق دواء تجريبي جديد لوكالة الغذاء والدواء. يستخدم اختبار التضخيم القائم على الحمض النووي تقنية اختبار تكشف بصورة مباشرة عن المواد الوراثية للفيروسات مثل فيروس التهاب الكبد C (HCV) وفيروس العوز المناعي البشري (HIV).