Donner Sang Compter

يورغي تيروز

تبرّعت اليوم للمرة الـ 100. وفي خلال 10 سنوات، تبرّعت بالدم لأصدقائي وأساتذتي وأقربائي ولأشخاص غرباء بالكامل، حتى أنني تبرّعت لشخص من شهود يهوه (بطريقة سرية)! تبرّعت لأطفال حديثي الولادة، ولكبار في السن، تبرّعت في لبنان وفي خارج لبنان. تبرّعت بالدم في النهار وفي وسط الليل! توفي البعض منهم أما البعض الآخر فما زال على قيد الحياة! ولكن الفرحة الأكبر تكمن في أنني شجّعت كل الأشخاص الذين أعرفهم على القيام بالمثل!
أودّ أن أوجّه رسالة إلى الممرضين/الممرّضات والموظفين الذين أخبروني منذ 10 سنوات أنه لا يمكنني التبرّع بالدم والصفائح لأن الأوردة الدموية لدي رفيعة جدًا: عندما ترفضون متبرّعًا لأنكم لا ترغبون في بذل مجهود أكبر أو لأنكم متعبون جدًا، لا تنسوا أنكم تخسرون مئات وحدات الدم لمئات المرضى في السنوات القادمة!
وهذه رسالة إلى كل الأشخاص الذين تم رفضهم من قبل، لا تفقدوا الأمل، بل حاولوا من جديد وساهموا في إنقاذ حياة الأشخاص مع كل عملية تبرّع بالدم! قد تمدّدون حياة المريض لبضع دقائق فقط، وأحيانًا لأيام أو أسابيع أو سنوات حتى! فنحن نقوم بواجبنا والله يتكفّل بالباقي!
إلى المتطوّعين الأحباء، عيد رابع سعيد!
فالمئة هو رقم وحسب! وأمامنا الكثير من العمل لننجزه! فلنحافظ على حماسنا واندفاعنا!

‏#OneBlood #OneLove

خليل عازار

""خلال حرب صيف 2006، شجّعني أهلي على الذهاب إلى أقرب بنك دم للتبرّع بالدم، إذ سيحتاج المواطنون في النهاية إلى نقل دم، وبخاصة في أوقات الحرب.
بعد بضع أشهر، تعرّفت على يورغي، فسجّلت إسمي في جمعية ""العطاء بلا مقابل"" (في ذلك الوقت، لم تكن الجمعية سوى مشروع قائم بذاته) وأصبحت متبرّعًا منتظمًا بالدم/الصفائح... إن عملية التبرّع بالدم آمنة وبسيطة، والأهم أنها تساعد في إنقاذ حياة الأشخاص. وعندما نفكّر بالحياة بأنها الهبة الأثمن التي منحهنا إيها الله، فبرأيي ما من طريقة أفضل للحفاظ عليها مثل التبرّع بالدم. أنا أؤمن بقضية التبرّع بالدم لأنني أحب فكرة إنقاذ الآخرين. وعلى غرار أغلبية المتبرّعين، أجد التجربة غير مؤلمة وتملأ قلوبنا بالسعادة 
أنا أتبرّع بالدم من أجل عائلتي ومن أجل أصدقائي، ومن أجل وطني لبنان، ولكن بالأهم أنا أتبرّع لأنه الأمر الصائب!!""

سامر حرب

""""يمكن لكل شخص تقريبًا التبرّع بالدم، إذا كان تاريخه الطبي سليمًا، وما عليك سوى التوجّه إلى المستشفى لبضع دقائق لتكون بطلاً وتنقذ حياة شخص ما!
لا شك أنه عمل غير أناني بحت، ويعود عليك بالخير ولا يتطلب مجهودًا. كل شخص يتبرّع بالدم لمرة واحدة، يستمرّ بهذا العمل لمرات متعددة، لأنه يدرك أن مساهمته السخية والصغيرة قد تساهم في إنقاذ حياة. التبرّع بالدم وسيلة مناسبة، فلم يكن إنقاذ حياة الأشخاص يومًا بهذه السهولة. ولم أفهم كم أن عدد 7 قليل، إلا عندما تبرّعت بالدم للمرة السابعة!""""

ثريا الحكيم

"I‘m so happy and proud to help save a life every time I donate platelets!!! And most of all, it is a true challenge for me with my thalassemia, always this fear of not being able to donate, of being rejected!!!"

أنطوان مقصود

""مرحبًا، ما من خطاب سيعبّر عن مدى امتناننا. فبفضل الله وفضلكم، نجحت عملية أمي الجراحية. نتقدّم بالشكر لكل المتطوعين في جمعية ""العطاء بلا مقابل"" وللمساهمين الكرماء، وبشكل خاص المتطوعين الخمسة من فئة الدم B- الذين تمكّنوا من الحضور إلى المستشفى، لقد اتصلنا بهم لنشكرهم. فليحفظكم الله ويحفظ أعمالكم الإنسانية"".

ديانا

وٌلدت ديانا أبو حامية في العام 1989، وتمامًا مثل أي طفل آخر، كانت تسعى لخوض حياة عادية وسعيدة. ولكن بعد 3 أشهر من ولادتها، تم تشخيصها بمرض التلاسيمية، فأجبرت على التخلي عن عدد كبير من أحلامها. كانت تحتاج إلى نقل الدم كل 20 يومًا في مركز العناية المزمنة، وكان من الصعب جدًا العثور على متبرّعين مستعدّين لتزويدها بهذه الكميات الملحّة وبهذه الوتيرة العالية. ""كان الصليب الأحمر اللبناني يساعدني أحيانًا، وفي الأحيان الأخرى كان الأشخاص في المدينة يساهمون لتلبية احتياجاتي من الدم، لكنني عانيت كثيرًا، لأنه كان من الضروري نشر الخبر عبر محطات الراديو وذكر اسمي علنًا، فكانت تجربة مؤلمة. حتى أنهم ذكروا اسمي عبر المذياع في الجوامع"". وقد استمرّ هذا الصراع والمعاناة طوال 24 سنة، لم تفقد ديانا في خلالها الأمل ولم تفارق الابتسامة وجهها. أما في العام 2014، فقد بدأت ديانا فصلاً جديدًا من حياتها، بفضل عملية زرع النخاع العظمي، التي سمحت لها بالتحرر من عناء نقل الدم ومن المرض أيضًا. وكانت هذه العملية الأولى في لبنان التي يتم إجراؤها على مريضة مصابة بالتلاسيمية بعمر 24 سنة. ""تم إجراء العملية في 16 يناير 2014 مع 6 أشهر من الانعزال. لطالما كنت على ثقة أنني سأجري عملية الزرع. ولم تغيّر العملية حياتي فحسب، بل حتى حياة أهلي أيضًا، اللذين لطالما دعماني واللذين زوّداني بالقوة بفضل عزمهما. عندما كنت أبلغ من العمر 11 سنة، كنت أنوي السفر إلى المملكة المتحدة لإجراء العملية، لكن الأمر لم ينجح إلى أن توفي طالب، لسوء الحظ، أثناء العملية. دفع هذا الأمر بأهله للتبرّع بمبلغ من المال لأتمكّن من إجراء عمليّتي وكانت سعادتي لا توصف. أجريت العملية منذ سنتَين، إلا أن النتائج النهائية لم تصدر إلا الشهر الماضي، وها أنا اليوم أتبرّع بالدم وأنقذ حياة أشخاص آخرين!"" ""كانت فئة دمي O+ قبل العملية، وأصبحت الآن A+ لأني أخي كان المتبرّع، فحصلت على فئة دمه ونخاعه العظمي!"" أما اليوم، فديانا تمارس مهنتها كمعلّمة لغة إنجليزية في الجامعة اللبنانية الدولية، وهي متطوعة في الصليب الأحمر اللبناني ومدرّبة للإسعافات الأولية منذ 7 سنوات. تمكّنت وأخيرًا من تحقيق أحلامها وقد استأنفت دراستها في اللغة الإنجليزية في الجامعة اللبنانية في زحلة بعد أن اضطرت إلى التوقف بسبب العلاج. ""بصراحة، لم أحتفظ بأي صور من عمليات نقل الدم التي خضعت لها، لأنني لم أكن أريد تخليد ذكرى تلك المرحلة. إلا أنني سأحتفظ بهذه الصورة لي وأنا أتبرّع بالدم للمرة الأولى في عمر 26 سنة، وسأحاول من الآن وصاعدًا التبرّع بالدم كل 3 أشهر، لمساعدة الآخرين تمامًا كما أنا تلقيت المساعدة عندما كنت بحاجة إليها!"".
شارك قصتك معنا